لماذا لا يكتفي الرجل بامرأه واحدة
اسم العضو :

كلمـة المـرور :

  #1  
قديم 09-06-2017, 09:35 PM
جميلات جميلات غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 174
Cool لماذا لا يكتفي الرجل بامرأه واحدة


يدخل الرجل القفص الذهبي ويكون القرار بالمضي معاً قدماً في السراء والضراء.. جبهة واحدة هو وزوجته.. ثم يقرر أن يجلب له ضرة أو ضرتين أو ثلاثة.

بطبيعة الحال الأمور لا تسير في هذا المسار بشكل دائم، فبعض الرجال يكتفون بزوجة واحدة والبعض الآخر لا يكتفي. تعدد الزوجات وكما هو معروف ينتشر في مجتمعات ودول عربية أكثر من غيرها. فما هي الأسباب التي تجعل الرجل لا يكتفي بزوجة واحدة؟


الدين يحلل له ٤




سبب بديهي، فالدين الإسلامي يسمح للرجل بالزاوج بأربعة نساء في الوقت عينه. رغم أن هناك مجموعة من الشروط الواجبة ولكن الغالبية تتجاهل الشروط والضوابط وتمضي قدماً بالتعدد. من شروط التعددية هي العدل بين الزوجات وعدم ظلم واحدة بسبب الأخرى وتوفير مستوى معيشة مقبول لهن، كما يجب أن يكون عادلاً بوقته وعاطفته واهتمامه.


الكبت الجنسي



المجتمعات العربية تعاني من كبت جنسي جماعي، حدة هذا الكبت قد تختلف بين مجتمع وآخر ولكنها موجودة. العوامل التي أوصلتنا لهذه المرحلة عديدة ولكن أهمها الغياب الكلي للثقافة الجنسية، سواء للأجيال السابقة أو الحالية وحتى للقادمة. وأكبر دليل على هذا الكبت هو حوادث التحرش التي لا نهاية لها في غالبية الدول العربية، أنواع الزيجات الغريبة العجيبة والمؤقتة، وحتى حوادث الاغتصاب الفردية والجماعية التي ما ننفك نقرأ عنها في الصحف.

غالبية الرجال الذين يقدمون على التعدد يبررون قيامهم بذلك بحجة أنهم يملكون رغبة جنسية وحاجات، وبالتالي عوض ارتكاب الرذيلة يكون قرار الزواج مرة ثانية. بطبيعة الحال يمكن تفهم هذا الأمر، فبعض الرجال يملكون رغبات جنسية كبيرة، وبالتالي إن لم يقدموا على التعدد فهم يقومون بالخيانة.. ولكن حين يتزوج الرجل بثلاث أو أربع فنحن نتحدث هنا عن عطش جنسي وربما عن حالة شبق جنسي يتطلب العلاج.


الرجل مبرمج للتعدد



سواء كان الرجل عربياً أو غربياً هو مبرمج بطبيعته البشرية للتعدد. فلنبدأ من التصرف الأكثر شيوعاً ألا وهو العيون الزايغة أي مجرد فعل «البصبصبة» على امرأة أخرى. التصرف هذا ردة فعل لا يمكن للرجل التحكم به، وفي الواقع قد يكون في تلك اللحظات التي يحدق فيها بالمرأة لا يفكر بأي شيء على الإطلاق.. ردة فعل لا إرادية تستمر للثوان معدودة ثم يعود بعدها إلى الواقع، ومن هناك يمكنه التحكم بالأمر، فإما يقرر الاستمرار بالبصبصبة أو إشاحة النظر.

الرجل ومنذ البداية مبرمج عقلياً ونفسياً وبدنياً للبحث عن شريكة خصبة من أجل الإنجاب.. هذه البرمجة مزروعة عميقاً في اللاوعي، وبالتالي هو يريد التنوع. وهذه النقطة لعلها تبرر واقع أنه في حال لم يقدم الرجل على التعدد فهو يقدم على الخيانة.. سواء في المجتمعات العربية أو الغربية.


الشعور بالملل



في غالبية المواضيع والمقالات التي تتناول مسألة تعدد الزوجات فإن السبب الأول الذي يقدمه الرجال الذين قاموا بالتعدد هو شعورهم بالملل. رغم أن حلول الملل والروتين داخل غرفة النوم سهلة نسبياً وبطبيعة الحال أقل تكلفة من الزواج للمرة الثانية، كما أنها توفر عليه الكثير من المشاكل، لكن البعض يختار الحل الأصعب ألا وهو التعدد.

سبب آخر لا يتعلق بالملل والروتين الجنسي فقط يتم طرحه يتمحور حول الملل من الزوجة الأولى نفسها ومن نمط الحياة المتكرر يومياً. ولكن مشكلة السبب هذا هو أن الملل نفسه سينسحب على الزواج الثاني أيضاً بعد فترة والثالث وحتى الرابع. فالخلل لا يرتبط بالزوجة، بل بالزوج نفسه الذي لا يعرف سبيلاً لعيش حياته سوى وفق أسلوب واحد.

أسباب منطقية إنسانية



في المقابل هناك أسباب منطقية تبرر إقدام بعض الرجال على تعدد الزوجات. فبعضهم قد يجدون أنفسهم قد وصلوا لطريق مسدود بعد رحلة طويلة من العلاج بسبب عدم قدرة الزوجة على الإنجاب حينها يقرر التعدد، ولكنه في الوقت عينه لا يريد تطليقها لأنه إما يحبها أو يكن لها معزة خاصة أو لا يريد التخلي عنها وجعلها تعاني، فيقوم بالزواج من أخرى من أجل الإنجاب، ولكنه لا يتخلى عن الأولى ويعمل جاهداً لتأمين حياة كريمة لها. في المقابل قد تكون الزوجة تعاني من مرض مزمن أو قد تكون قد وصلت بشكل مبكر لمرحلة من العجز التي تمنعها من تلبية احتياجته فحينها يكون قرار التعدد.


الزواج المدبر / التقليدي



رغم أن للزواج التقليدي بعض الإيجابيات ولكنه قفزة في المجهول إلى حد ما للطرفين. بعد الزواج قد يجد الرجل نفسه في وضع لم يكن يريده لنفسه، وفي حال لم يكن الطلاق من الحلول المطروحة فحينها الزواج بثانية يكون الحل، من وجهة نظره على الأقل. لأن المشاكل التي يتم «تجاهلها» بزواج ثان ستصبح أكبر وستؤثر على العلاقتين، وبالتالي السعادة التي كان يمني النفس بها لن يحصل عليها.

الأنا الذكورية



غرور الرجل هو أسوأ عدو له، فهو يجعله يقدم على تصرفات لم يخيل إليه بأنه سيقدم عليها. الغرور لا يمكن إشباعه، فهو غول ما ينفك يريد المزيد. الأنا هي الجزء من العقل المسؤول عن العمل كوسيط بين القوى والرغبات الفطرية الخاصة بالأنا العليا وبين الهو. الأنا الذكورية هي أكثر من انعكاس للذات الفردية، بل هي انعكاس للتعريف الثقافي المحيط للرجولة والأسس الاجتماعية التي يتصرف الرجل وفقها. وبما أننا في مجتمعات تقيس نسبة الرجولة بالفحولة والقدرات الجنسية والقدرة على جذب الجنس الآخر، فالتعدد يصبح «منطقياً».
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-2017, 10:30 PM
كويتي وافتخر كويتي وافتخر غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 39
افتراضي




كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم
على المشاركة الجميلة
ونحن بشوق لجديدك القادم بإذن الله تعالى
دمتم بسعادة



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-06-2017, 10:34 PM
كويتي وافتخر كويتي وافتخر غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 39
افتراضي




كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم
على المشاركة الجميلة
ونحن بشوق لجديدك القادم بإذن الله تعالى
دمتم بسعادة



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2019, Trans. By Soft